العراق جمجمة العرب

هذا المنتدى للم الشمل
الصفحة الرئيسيةاليوميةس .و .جابحـثمكتبة الصورالتسجيلدخول
 

ما أقرب الواقع الفلسطيني .. بالواقع العراقي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زائر
زائر




مُساهمةموضوع: ما أقرب الواقع الفلسطيني .. بالواقع العراقي   الثلاثاء أبريل 29 2008, 12:30

ما أقرب الواقع الفلسطيني .. بالواقع العراقي

[center]ما أقرب الواقع الفلسطيني .. بالواقع العراقي



زيد الأعظمي ـ الجزيرة توك ـ عمّان

تحت هذا العنوان كان نتيجة متابعتي لبرنامجٍ حول قضية فلسطين عُرض على شاشة الجزيرة الغرّاء،
والذي أعدَّه وقدَّمه الاستاذ أحمد الشيخ أَحدُ أعلام تلك القناة الأخبارية، فأين تلك الدولة المغتصبة
استطاع بتغطيته القيّمة للموضوع وباسلوب طَرحِه الرائع وبصوته الرخيم وبجولته التي انهكته مع كِبرِ
سنه، إستطاع أن يَرسم في ذهني قرب صورة الفاعل والمفعول به وظرفي الزمان والمكان بالنسبة
لحال القضيتين الفلسطينية والعراقية، فكل مشهدٍ فلسطيني يُعرضُ اثناء البرنامج يُغطي منطقة او حدثا،
تتجلى لديَّ خاطرةٌ تتقارب مع مشهد عراقي حصل بعد الاحتلال الامريكي للعراق.

فابتدء مع الاستاذ احمد الشيخ بالاحداث والصور لا مع تسلسل الجولة التي قام بها، فقد جذبني ربط
الاحداث أكثر مما جذبني تسلسلها:

فمع مروره بهضبة الجولان بَدءَ حديثَه عن المعارك التي جرت مع الاحتلال الاسرائيلي وتضحيات
الجيش السوري فيها، وما تزخر به تلك الاراض من تربة خصبة وارض زراعية ناضبة بالخيرات
دفعتهم لأحتلالها، مع تحقيق حلم اسرائيل الكبرى، وهذا هو حال العراق تحت الاحتلال الامريكي
فخيرات ذلك البلد ونفطه دفع الاحتلال الامريكي لأحتلاله ونهب خيراته وأراضيه.



ومن بعيد وفي الطريق إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة يتوارى للناظر جدارُ الفصل الذي بناه الأحتلال
الاسرائيلي والذي قسم المدن والقرى والاراضي الزراعية وقسّم الاهالي عن بعضهم البعض، وذلك
نفسُه حالُ بغداد اليوم فجدارٌ حول الاعظمية وجدارٌ حول الغزالية، كلها تهدف إلى فصل المناطق
وعزلها عن بعضها البعض وتحويلها الى كانتونات تهيئةً لتقسيم العراق.

واما ما يقوم به الاحتلال الاسرائيلي من تجريف لأراضي الزيتون وهدم للمدن، فما مناطق أطراف بغداد
الزراعية ببعيدة عن هذا المثل، حيث جيش الاحتلال الامريكي يقطع اشجار النخيل ويجرف الاراضي
كعقوبة لأهل تلك الأرض، لأنها قد تكون استُخدِمت كمظلة لأطلاق الصواريخ باتجاه التجمعات
الأمريكية.

وكما مشهد النساء وهن يبكين على بيوتهن وأراضيهن واعتصامهن عند الجرافات الاسرائيلية التي
تهدم الحرث والنسل، فذلك حال النساء العراقيات وهن يبكين على جثث رجالهن او أخوانهن او
ابناءهن، أو يكونوا قد اعتصموا امام سجون ابو غريب او كروبر او سجون وزارة الداخلية والدفاع
على أمل العثور على ذويهن أحياء.

وعند دخول الاستاذ احمد الشيخ مدينة نابلس القديمة وهي تشكو الى الله حالها ومآلها، ويتجول بين
ازقتها الضيقة وجدران بيوتها العتيقة التي انهكتها رصاصات الاحتلال الاسرائيلي، بدت لي أحياءُ بغداد
القديمة كـ"الاعظمية" و"الفضل" وغيرها من الأحياء فجدرانها القديمة وشوارعها ولا لا ترى منها
الا آثار الرصاص الذي وقع بفعل الدبابات والمواجهات بين المقاتلين وقوات الاحتلال الأمريكي.

وأما مع وصوله إلى مقبرة شهداء الجيش العراقي في جنين، فهنا بدءت العبارات تُسكب والجلود
تقشعر فذلك الجيش العربي الجرار الذي قاتل مع القوات العربية مُحي وحُل واستُبدال؟!!!



عموما فمقبرة العراقيين في جنين لها أخت في جامع ابو حنيفة في حي الاعظيمة والتي تسمى "مقبرة
الشهداء" والتي تحوي تربتُها أجساد الشهداء العراقيين والعرب المجهولي الهوية الذين قاتلوا في آخر
معركة وقعت في بغداد والمعروفة باسم "معركة الاعظمية".

وحديث الاستاذ احمد الشيخ عن الاحياء الراقية في الضفة الغربية والتي يقطنها أناس تابعون لفئة
وللحكومة الفلانية، ولهم ارصدة في اوروبا وامريكا ولديهم محال ومطاعم يترددون عليها وكأنك في
منطقة خارج فلسطين، فذلك حال المناطق التي يسكنها أولاد المنطقة الخضراء في بغداد، ساسيو آخر
زمن من العراقيين، اتباع الاحتلال والذين جاءوا على دباباتهم، فمناطقهم كمناطق الضفة الغربية آمنة
مطمنئة، ولا يهمهم شيء من مناطق بغداد الأخرى، فأموال العراق والعراقيين يسرقونها وتُحول الى
ارصدتهم في بنوك ايران واوروبا وامريكا واسرائيل.

واما كنظرة سياسية على خارطة الاراضي الفلسطينية: فتقسيم البلاد إلى قسمين الضفة الغربية وقطاع
غزة، وفي كل جزء من هذين الجزئين جهات كل واحدة تتهم الأخرى بالانقلاب على الشرعية، وتغليب
المصلحة الحزبية على المصلحة الوطنية ومحاولة الاستئثار بالسلطة ونسيان القضية التي من اجلها
اقيمت تلك الاحزاب ووضعت برامجها، ثم تطورت المسألة إلى مواجهات دامية واعتقالات بين صفوف
أهل القضية الواحدة، ومجملها يُعتبر هدفا رئيسيا للقضاء على مقاومة الشعب الفلسطيني. صورة
استطاعت اسرائيل رسمها ثم تطبيقها واقعيا واعلاميا كتلك التي صاغتها الولايات المتحدة الامريكية
في العراق: تقسيم البلاد إلى ثلاثة دويلات باسم "الفيدرالية" ذو هدف طائفي وعرقي، فالطائفية
بدولتين سنية وشيعية ، وعرقية للأكراد في شمال العراق.

واحزاب عراقية صاحبة مليشيات دموية التي تقتل العراقيين بابشع صورة وتُلقي بهم على قارعة
الطريق بهوية حكومية رسمية، وتُقَسم البلاد طائفيا فتلك المحافظة لذلك الحزب وتلك المنطقة تحت
سيطرة الجيش الفلاني، وكذلك تُغلّب اجندتها الخارجية التصفوية الضيقة على مصلحة الوطن والمواطن
مما يؤدي الى الاستئثار بالسلطة والتحدث بالنفس الطائفي.

واخيرا تطول التشابيه لكثرة القضايا المتماثلة بين البلدين، فهناك المعتقلون وإطلاقهم والمهجرون
وعودتهم والمقاومة ومشروعها والحدود وترسيمها وما إلى ذلك من مواضيع لا تتسع في مقال بل
تكتب في مجلدات وكتب لإعطاء مثل هذه القضايا حقها وحقوقها.


[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
jemsbaund

رئيس المنتدى
رئيس المنتدى


الجنس:ذكرالسمكالتِنِّين
العمر : 20
سجّل في : 02 أكتوبر 2007
عدد المساهمات : 1618
العمل/الترفيه : طالب
المزاج : رايق
الاسم الحقيقي :  عثمان
الحالة الاجتماعية : اعزب
لون البشره :  ابيض
لون العين : زرقاء
لون الشعر : اشقر
الطول : 170
الوزن : 92
الوضيفة : سائق مخده
التحصيل الدراسي :  السادس العلمي
من أين علمت عن المنتدى : http://i40.servimg.com/u/f40/11/40/17/36/untitl72.gif
البلد : http://up3.m5zn.com/get-6-2008-pqxusppvlfe.png
احترام قوانين المنتدى : 
100/100100/100100/100 (100/100)
sms : 


My SMS
كل عام وانتم بالف خير



المملوك والمفضل
نوع الموبايل نوع الموبايل: n73
نوع السياره المفضله او المملوكه نوع السياره المفضله او المملوكه: BMW
القناة المفضله القناة المفضله: روتانا

مُساهمةموضوع: رد: ما أقرب الواقع الفلسطيني .. بالواقع العراقي   الثلاثاء أبريل 29 2008, 13:11

يا اخي شلون ميكون الواقع نفسه اذا كان هوه العدو نفسه

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ما أقرب الواقع الفلسطيني .. بالواقع العراقي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
العراق جمجمة العرب :: المنتدى العام :: منتدى المواضيع العامه-